الأجهزة الرقمية تسبب اضطرابا في النوم

  

  

وجدت دراسة جديدة أن شاشات الأجهزة الرقمية تسبب اضطرابا في النوم بسبب انخفاض مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الإيقاع الحيوي.
ويتداخل الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف الذكية، مع الهرمون الطبيعي الذي تنتجه أجسادنا، ويساعدنا على التحكم بدورات النوم.
وتبدأ عادة مستويات الميلاتونين في الارتفاع عند المساء، وتبقى كذلك معظم ساعات الليل، ومن ثم تنخفض عند الصباح الباكر.
ولكن معظمنا يستخدم الأجهزة الذكية قبل النوم، حيث يؤدي التحديق في الشاشات إلى تغيير إيقاع الساعة البيولوجية، أو ساعة الجسم الداخلية.


ويرتبط نقص النوم المنتظم بمخاطر الإصابة بالاكتئاب والسمنة والنوبات القلبية والسكتة الدماغية والسكري، كما يقلل من متوسط العمر المتوقع.
وينشط الضوء الأزرق الاصطناعي، مستقبلات الضوء لدينا “الخلايا العصبية في شبكية العين” (ipRGCs)، ويثبط الميلاتونين.
ويوصي الخبراء بضرورة استخدام العدسات المضادة للانعكاس، للحد من تأثير الضوء الاصطناعي ليلا.
وتشمل بعض الأجهزة ميزة “الوضع الليلي”، التي تحد من التعرض للضوء الأزرق، ما يساعد على حل المشكلة.

الجدير بالذكر، أن مستويات الميلاتونين الطبيعية تنخفض ببطء مع التقدم في السن، وينتج جسم الإنسان، خلال الأيام الأقصر من أشهر الشتاء، الهرمون إما في وقت سابق أو وقت لاحق من اليوم المعتاد.

ويمكن أن يؤدي هذا التغيير إلى الإصابة بأعراض الاضطراب العاطفي (SAD)، أو الاكتئاب في فصل الشتاء.

 





    

أخبار أخرى



      العزلة الإجتماعية تسبب الإصابة بالسكري
      السمك يحسن نوم الطفل وذكاءه
      خل التفاح يمكن أن يساعد في مكافحة الخرف
      كثرة تناول المضادات الحيوية للطفل تعرضه للبدانة
      المشاعر السلبية تسبب الكوابيس
      المشي والتحدث مع النفس أحدث وسيلة لإعادة التركيز
      “الزعتر والبقدونس” يعززان وظائف المخ



  اكتشفت ان زوجي على علاقة بفتاة اخرى ..

  أعاني من الوحدة والحرمان

  تحــرش جنســي

  كثرة النسيان توقعني في مواقف محرجة

  زوجي عصبي جداً ومتذمر

  ضعف الذاكرة و عض اليد

  زوجــي أصبح لايطيق رؤيتي

  وعرفت مايدور حولى والان احس اني ضائعه في هذه الدنيا

  أحب شاب وأعطيته صورتي

  انا بحب واحد وهو يحبني

  أعاني من الوسواس القهري

  صديقي يقوم ببعض التصرفات الغريبة

  عاشرته 15 عاماً ويريد تركها

  ضرب الخادمات

  مشكلتي في رفض أهلي لخطيبي

تسهم المشاريع المتوسطة والصغيرة في القضاء على البطالة
نعم
لا

جميع الحقوق محفوظة لموقع حلول
Copyright © 2004 All rights reserved for holol.net
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها فقط .